اضطهاد امرأة

الاحترام هو العنصر المفقود في حياة المراة منذ القدم فاحترامها لذاتها شبه معدوم بسبب التنشأة الخاطئة حيث رسّخوا في نفسها انها ادنى و احقر من نظيرها الرجل اذا اخطات فعليها اضعاف اللوم و اذا اصابت فليس لها اي تقدير يذكر.

 

 

 

  الجميع متساوون في بخس حق المرأة حتى المرأة نفسها فترى النساء فيما بينهن و نتيجة لغسيل المخ الذي تعرضن له تتربص احداهن بالاخرى حتى تبين جرمها و كانما باظهار اخطاء الاخريات تشعر هي بنشوة الانتصار و هذا الفعل غير الطبيعي ما هو الا نتاج تلقائي سببه شعورها بالنقص اتجاه الرجل فهي كيان مزعزع و كانما تحتاج الى اثبات على انها افضل من غيرها. شذَّ البعض على مر العصور و ظهر مناصروا المرأة او نساء تحدين الواقع و تميزوا في مضامير كان من المعتقد انها للرجل و حسب الا انهن قليلات و لم يستطيعوا ان يكسروا حاجز الخوف و قلة تقدير الذات الذي يحيط بالبقية من النساء. اذا قارنَّا وضع المرأة الان على وضعه قبل مئة عام لوجدناها في الموقف نفسه،،،نعم اليوم لها حق التعليم على نطاق اوسع و ظهر عدد لا بأس به من المتميزات بشتى الاختصاصات لكن اذا ما وضعنا نظرة المجتمع كمقياس للمقارنة نجد انها ما زالت تحت المجهر و لربما الضغط اكبر بحكم الانفتاح و المضامير الجديدة التي تتواجد فيها. برأي المراة لكي تصبح قيادية او مستقله يجب ان تستوعب انها و الرجل سواء و لا يميز بينهما سوى الجهد و العمل الجاد. يجب ان يرسخ في نفسها احترام الذات و تقديس انوثتها بعدم وضع اللوم على جنسها حين الفشل. رسالتي للنساء و لنفسي قبل ايٍّ منهن،،،ثوري فالثورة انثىو قبل ان يتبادر لذهن احد انني اطالب بالحرية المطلقة الخاليه من الواجبات ساوضح القصد الا و هو ان حرية المراة لا تعني نبذها للواجبات المترتبه عليها اطلاقا بالعكس وجود الواجبات و ادائها بنجاح هو اكبر دليل على انها عنصر فعال في المجتمع لا غنى عنه و عدم ادائها اياها معناه فشل المراة في كونها انسان طبيعي بل اثبات الراي الاخر اي كائن ضعيف لا حول له و لا قوة. كأي انسان في العالم اطمح ان اجد نفسي في خضم الضباب الذي يحيطنا اليوم و ان احقق اهدافي و طموحاتي. ساكون صريحة في الاجابه عن سوال طرح عليّ مرة و هو هل تطمحين للقيادة؟ نعم، اطمح لها الا ان رغبتي هذه تتلاشى تدريجيا لانني بدات افقد القدرة على تحمل الواقع الذي نعايشه هل اعتقد ان هذا ضعف؟ بالتاكيد و انا احاسب نفسي على هذا الشعور يوميا. ان الصراع الداخلي الذي ينشا في داخل كل امراة قررت عدم الانصياع في مجتمعاتنا هو باعتقادي اسوء حالة نفسية ممكن ان يعايشها الفرد لانها و اثناء كونها بكامل قواها العقلية تبدا بالتشكيك بافعالها و هذا يضعفها شيئا فشيئا. اختم بمقولة لجيفارا،،،،علموا اولادكم ان الانثى هي الرفيقة، هي الوطن، هي الحياة.

الطالبة : دينا حسن 

المرحلة الثانية 

كلية طب الاسنان

Joomla Templates - by Joomlage.com